Yahoo!

دورة الفصول الرّوحانيّة

كتبها أمال رياض ، في 23 ديسمبر 2011 الساعة: 13:37 م

 

دورة الفصول الرّوحانيّة
في يوم الأحد الموافق 15 تشرين الأوّل 1911 ألقى حضرة
 عبد البهاء الخطبة التّالية في منزله المبارك في باريس:
هو الله
        لو نظرتم بعين البصيرة لرأيتم الرّوحانيّات تطابق الجسمانيّات. فكما أنكم تلاحظون في عالم الأجسام فصل الرّبيع وموسم الصّيف وأوقات الخريف وأيّام الشّتاء كذلك تجدون هذه الفصول في عالم الرّوح.
فأيّام موسى كانت مثل الرّبيع، وبيان ذلك أنّ بني إسرائيل لمّا أسرهم الخريف وأصبحوا في نهاية الذّلّة والهوان، وهاموا في ظلمات الجهل بعثت فيهم يد موسى البيضاء الإحساسات الرّوحانيّة، وربّاهم بالآداب السّماويّة وبذل لهم من فيض أمطار الرّبيع. إلاّ أنّ ذلك الرّبيع الرّوحانيّ تغيّر وتبدّل بالشّتاء فزال رونق الرّبيع وعادوا إلى حالتهم الأولى، وتجمّدوا وأحاطت بهم الظّلمات.
وكان السّيّد المسيح ربيعًا روحانيًّا ضرب خيمته في الآفاق. وأظهر تلك الإحساسات الرّوحانيّة إظهارًا أعظم من السّابق. وتمتّع العالم برونق بهيج وانتعش عالم الإنسان وازدهر. إلاّ أنّ موسم الخريف عاد ثانية، إذ تحالف الأمراء والرّؤساء فتغيّر أساس دين المسيح تغييرً كلّيًّا وأصبح النّاس أسرى للتّقاليد. وهكذا أصبحت أمّة المسيح أسيرة إذ تسلّط الأمراء والرّؤساء عليها كالكابوس. وضاعت التّعاليم الإلهيّة ضياعًا كلّيًّا وراجت التّقاليد رواجًا شديدًا، حتّى بات كلّ ذنب يغفر بن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياولاد الحلال تايه منى إنسان

كتبها أمال رياض ، في 9 ديسمبر 2011 الساعة: 13:11 م

ياولاد الحلال تايه منى إنسان … هو لطيف مهذب كله حنان
قلبه واحة حب .. منور بالتقوى وإلإيمان .. عادل حكيم كلمته ميزان
ياولاد الحلال تايه منى إنسان
بدور على إنسان يا جماله .. الشرف والعفة هى خصاله
لسانه شهد الكلام ..الوداد وصاله .. خلقة الله على مثاله
وكان بشير الحب لله الرحمن
ياولاد الحلال تايه منى إنسان
لو شافة حد يدلنى عليه .. وحشنى اطل فى صفو عينيه
اشتقت للمس الطيبة اللى فى ايديه
حلو الملامح أبيض أسمر مش مهم الألوان
يادولاد الحلال تايه منى إنسان
حزنت عليه دموع العين .. لما اشتروه منى الملاعيين
اللى لا ليهم ملة ولا دين ..اللى اتبعوا نهج الشاطين
وإلإيمان والله بيضعف .. لو الإنسان احتار يلجأ لمين
ونلاقيه تاه .. يا ولداه .. مش لاقى سقف يحس تحته بأمان
ياولاد الحلال تايه منى إنسان
جابولى مسخ ملوش روح ولا أحاسيس
وضيع ودنيىء .. فى فعله خسيس
ظالم م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا الشهيد إسمعوا صوتى

كتبها أمال رياض ، في 26 نوفمبر 2011 الساعة: 19:44 م

انا الشهيد أسمعوا صوتى وآهاتى ونهيدى

روحت انادى بالحرية وسنابل الورد فى إيدى

أهتف وأقول ياشموع الحب نورى قيدى

ضحكتى فى عينى وبسمتى سبقت مواعيدى

فى لحظة لقيت البسمة دى ماتت

وغابت فرحة إبنى وليدى

لما سرقت الفرحة منى يا قاتل ليلة عيدى

قولى يا قاتل .. مش راح أحاسبك .. ولا راح اعتبك

بدى اقولك فين إحساسك ولا مشاعرك

ماتت ليه جواك أخلاقك .. راحت فين بالذمة كرامتك

أنت بشر ؟؟ ولا حجر ولا إيمانك فجأة انشطر

نضف عقلك فكرك فاسد .. شيل من قلبك فكر الحاقد

ليه سودت نور أيامنا .. ليه عكرت صفو حياتنا

ليه وازاى القسوة أترسمت .. صورة مخيفة لطيف أحلامنا

أبعد وش القبح ده عنا .. خلاص من الدرس أتعلمنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ترقّي الإنسان في العالم الآخر

كتبها أمال رياض ، في 15 نوفمبر 2011 الساعة: 12:43 م

 أنّ كلّ موجود لا يثبت على حال واحدة، يعني أنّ جميع الأشياء متحرّكة وكلّ شيء سائر إمّا إلى النّمو وإمّا إلى الاضمحلال، فجميع الأشياء إمّا أن تأتي من العدم إلى الوجود أو تذهب من الوجود إلى العدم، مثلاً هذا الورد وهذا السّنبل استغرقا زمناً ليظهرا من العدم إلى الوجود، والآن قد أخذا في الذّهاب من الوجود إلى العدم، فهذه الحركة يقال لها حركة جوهريّة يعني طبيعيّة، ولا تنفكّ هذه الحركة عن الكائنات لأنّها من مقتضياتها الذّاتية كالإحراق فهو من المقتضيات الذّاتية للنّار، إذاً ثبت أنّ الحركة ملازمة للوجود، وهي إمّا إلى السّموّ أو إلى الدّنوّ، وعلى هذا لمّا كان الرّوح باقياً بعد الصّعود فلا بدّ وأن يكون سائراً إمّا إلى السّموّ أو إلى الدّنوّ، وعدم السّموّ في ذلك العالم هو عين الدّنوّ، ولكنّه لا يتجاوز رتبته بل إنّما يترقّى في الرّتبة نفسها، مثلاً إنّ روح حقيقة بطرس مهما تترقّى فإنّها لا تصل إلى رتبة حقيقة حضرة المسيح، بل إنّها تترقّى في دائرتها، كما تلاحظ أنّ هذا الجماد مهما ترقّى فإنّ ترقّيه لا تتعدّى رتبته، فإنّك لا تستطيع أن تصل بهذا البلّور إلى درجة يكون فيها مبصراً، فذلك مستحيل وغير ممكن، ومثلاً هذا القمر السّماويّ مهما ترقّى لا يكون شمساً نورانيّة، فأوجه وحضيضه في مداره، فالحواريّون مهما ترقّوا لم يكن باستطاعتهم أن يبلغوا مكانة المسيح، نعم يمكن أن يصير الفحم ماساً ولكن كليهما موجود في الرّتبة الحجريّة وأجزاء تركيبهما واحدة.

 

 

مقام الإنسان وترقّياته بعد الصّعود

إنّنا إذا نظرنا إلى الكائنات بعين البصيرة نجد أنّها تنحصر في ثلاثة أقسام، وهي ككلّ إمّا جماد وإمّا نبات وإمّا حيوان، فهي ثلاثة أجناس ولكلّ جنس أنواع والإنسان نوع ممتاز، لأنّه حائز لكمالات جميع الأجناس، يعني له جسم وله نموّ وله حسّ، ومع وجود الكمال الجماديّ والنّباتيّ والحيوانيّ فله كمال مخصوص محروم منه سائر الكائنات وهي الكمالات العقليّة، وإذاً فالإنسان أشرف الموجودات، وهو في نهاية المرتبة الجسمانيّة وبداية مرتبة الرّوحانيّات، يعني نهاية النّقص وبداية الكمال، في نهاية مرتبة الظّلمة وبداية مرتبة النّورانيّة، لهذا قالوا إنّ مقام الإنسان نهاية اللّيل وبداية النّهار، يعني جامع لمراتب النّقص حائز لمراتب الكمال، فله جانب حيوانيّ وجانب ملاكيّ، والمقصود من المربّي هو أن يربّي النّفوس البشريّة حتّى يتغلّب الجانب الملاكيّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرور 25 عام على افتتاح مشرق اذكار الهند

كتبها أمال رياض ، في 14 نوفمبر 2011 الساعة: 18:36 م

                                                        

 

 

http://www.bahaihouseofworship.in/virtual-tour

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سُورةُ المُلُوكِ ” لحضرة بهاء الله “

كتبها أمال رياض ، في 9 نوفمبر 2011 الساعة: 17:43 م

http://youtu.be/ZOj7RqN4EF0

 

 

 

هذا كِتابٌ مِنْ هذَا العَبْدِ الَّذِي سُمِّيَ بِالْحُسَيْنِ فِي مَلَكُوتِ الأَسْماءِ إِلى مُلُوكِ الأَرْضِ كُلِّهِمْ أَجْمَعِينَ، لَعَلَّ يَنْظُرُونَ إِلَيهِ بِنَظْرَةِ الشَّفَقَةِ ويَطَّلِعُونَ بِما فِيهِ مِنْ أَسْرارِ القَضاءِ وَيَكُونُنَّ مِنَ العارِفينَ، ولعَلّ يَنْقَطِعُونَ عَمَّا عِنْدَهُمْ وَيَتَوَجَّهُونَ إِلى مَواطِنِ القُدْسِ وَيُقَرَّبُونَ إِلى اللهِ الْعَزِيزِ الجَمِيلِ. أَنْ يا مُلُوكَ الأَرْضِ اسمَعُوا نِداءَ اللهِ مِنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ المُثْمِرَةِ المَرْفُوعَةِ الّتي نَبَتَتْ عَلَى أَرْضِ كَثِيبِ الحَمْراءِ بَرِّيَّةِ القُدْسِ وتَغَنُّ بِأَنَّهُ لا إِلٰهَ إِلاّ هُوَ الْعَزيزُ المُقْتَدِرُ الحَكيمُ، هَذِهِ بُقْعَةٌ الّتي باَرَكَهَا اللهُ لِوارِدِيها وَفِيهَا يُسْمَعُ نِداءُ اللهِ مِن سِدْرَةِ قُدْسٍ رَفِيعٍ، اتَّقُوا اللهَ يا مَعْشَرَ المُلُوكِ ولا تَحْرِمُوا أَنْفُسَكُمْ عَنْ هذَا الفَضْلِ الأَكْبَرِ فَأَلْقُوا ما فِي أَيْدِيكُم فَتَمَسّكُوا بِعُرْوَةِ اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ وتَوَجَّهُوا بِقُلُوبِكُم إِلى وَجْهِ اللهِ ثُمَّ اتْرُكُوا ما أَمَرَكُمْ بِهِ هَواكُمْ وَلا تَكُونُنَّ مِنَ الخَاسِرينَ. أَنْ يَا عَبْدُ فَاذْكُرْ لَهُمْ نَبَأَ عَلِيٍّ إِذْ جَاءَهُم بِالحَقِّ وَمَعَهُ كِتابُ عزٍّ حَكِيمٍ، وَفِي يَدَيْهِ حُجَّةٌ مِنَ اللهِ وَبُرهانُهُ وَدَلائِلُ قُدْسٍ كَريمٍ، وَأَنْتُم يَا أَيُّها المُلُوكُ ما تَذَكَّرْتُم بِذِكْرِ اللهِ في أَيَّامِهِ وَمَا اهْتَدَيْتُم بِأَنْوارِ الَّتي ظَهَرَتْ وَلاحَتْ عَنْ أُفُقِ سَماءٍ مُنِيرٍ، وَمَا تَجَسَّسْتُم في أَمْرِهِ بَعْدَ الّذِي كَانَ هذا خَيْرٌ لَكُمْ عَمَّا تَطْلُعُ الشَّمْسُ عَلَيْها إِنْ أَنْتُمْ مِنَ الْعَالِمينَ، وَكُنْتُمْ في غَفْلَةٍ عَنْ ذلِكَ إِلى أَنْ أَفْتَوْا عَلَيْهِ عُلَمَاءُ العَجَمِ وَقَتَلُوهُ بِالظُّلْمِ هؤُلاءِ الظّالِمينَ، وَاستَرْقَى رُوحُهُ إِلى اللهِ وَبَكَتْ مِنْ هذا الظُّلْمِ عُيونُ أَهْلِ الفِرْدَوْسِ ثُمَّ مَلئِكَةُ الْمُقَرَّبِينَ، إِيَّاكُمْ أَنْ لا تَغْفَلُوا مِنْ بَعْدُ كَما غَفَلْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَارْجِعُوا إِلَى اللهِ بارِئِكُمْ وَلا تَكُونُنَّ مِنَ الْغافِلينَ، قُلْ قَدْ أَشْرَقَتْ شَمْسُ الوَلايَةِ وَفُصِّلَتْ نُقْطَةُ العِلْمِ وَالْحِكْمَةِ وَظَهَرَتْ حُجَّةُ اللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ، قُلْ قَدْ لاحَ قَمَرُ البَقاءِ في قُطْبِ السَّماءِ وَاستَضاءَتْ مِنهُ أَهْلُ مَلأ العَالينَ، وَقَدْ ظَهَرَ الوَجْهُ عَنْ خَلْفِ الحُجُباتِ وَاسْتَنارَ مِنْهُ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَواتِ وَالأَرَضِينَ، وَأَنْتُمْ ما تَوَجَّهْتُمْ إِلَيْهِ بَعدَ الَّذِي خُلِقْتُمْ لَهُ يا مَعْشَرَ السَّلاطِين، إِذاً اَتَّبِعُوا قَوْلِي ثُمَّ اسْمَعُوهِ بِقُلُوبِكُمْ وَلا تَكُونُنَّ مِنَ المُعْرِضِينَ لأَنَّ افْتِخَارَكُمْ لَمْ يَكُنْ في سَلْطَنَتِكُمْ بَلْ بِقُرْبِكُمْ إِلى اللهِ وَاتِّباعِكُمْ أَمْرَهُ فِي ما نُزِّلَ عَلَى أَلْواحِ قُدْسٍ حَفِيظٍ، وَلَوْ أَنَّ واحِداً مِنْكُمْ يَحْكُمُ عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا وَكُلِّ ما فِيهَا وَعَلَيْهَا مِنْ بَحْرِها وَبَرِّها وَجَبَلِها وَسَهَلِها وَلَنْ يُذْكَرَ عِنْدَ اللهِ ما يَنْفَعُهُ شَيْءٌ مِنْ ذلِكَ إِنْ أَنْتُمْ مِنَ الْعارِفِينَ، وَاعْلَمُوا بِأَنَّ شَرافَةَ الْع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السّادة الأفاضل قادة الأديان في العالم،

كتبها أمال رياض ، في 12 أكتوبر 2011 الساعة: 18:04 م

 

إنّها تركة دائمة تلك التي خلّفها القرن العشرون عندما أُرغمت شعوب العالم على اعتبار نفسها أعضاء في أسرة إنسانيّة واحدة، واعتبار الأرض وطنًا مشتركًا لهذه الأسرة. إلاّ أنّه رغم الظلام الحالك الّذي ساد الأفق في ظل مظاهر العنف والصّراعات المستمرّة، فلقد بدأت التعصّبات الّتي كانت في وقت من الأوقات و كأنّها متأصّلة في طبيعة الجنس البشري، بدأت بالزّوال والتّلاشي في كلّ مكان. وانهارت مع انهيار هذه التّعصّبات الحواجز والأسباب الّتي طالما شتّتت شمل الأسرة الإنسانيّة لتخلق من ثمّ خليطًا مشوّشًا من الهويّات الثّقافيّة والإثنيّة والقوميّة الأصول. وحدث كلّ ما حدث من المنظور التّاريخي للزّمن ما بين ليلة وضحاها، فكان هذا التحوّل الجوهريّ دليلاً على ما يحمله المستقبل من الإمكانيّات الهائلة المتاحة للعالم الإنسانيّ.
إنّ ما يدعو إلى الأسى هو أنّ الأديان الكبرى القائمة التي كان الغرض الرّئيسيّ من وجودها نشر الأخوّة وإشاعة السّلام بين البشر، غالبًا ما أصبحت هي ذاتها عقبة كأداء في هذا السّبيل. والمثال على ذلك هو الحقيقة المؤلمة أن هذه الأديان القائمة هي التي طالما أقرّت التّعصّبات الدّينيّة وغذّتها. أمّا بالنّسبة لنا نحن المرجع الأعلى لأحد الأديان العالميّة فإنّ شعورنا بالمسؤوليّة يفرض علينا أن نهيب بالجميع أن يضعوا نصب أعينهم ويحملوا محمل الجدّ التّحدّيات التي تواجه القيادات الدّينيّة جرّاء هذا الوضع القائم. ولذا فإنّ قضايا التّطرّف الدّينيّ والظّروف التي تساعد على خلقها تستدعي منّا جميعًا إجراء حوار يتّسم بالصّدق والصّراحة. وتملؤنا الثّقة بأنّه من منطلق كوننا جميعًا عبادًا لله سوف يكون هذا الرّجاء مقبولاً قبولاً حسنًا مع توفّر النّيّة الخالصة ذاتها التي دفعت بنا إلى مثل هذا القول.
تتّضح معالم القضيّة التي تواجهنا وتتبلور عندما نركّر اهتمامنا ونمعن النّظر في ما تمّ من الإنجازات في مجالات أخرى. ففي الماضي اعتُبرت النّساء، باستثناء بعض الحالات الفرديّة، بأنّهنّ مخلوقات أدنى من مستوى الرّجال، وطغى الظّنّ بأنّهنّ في طبائعنّ أسيرات الأوهام والخرافات، فحُرمن الإفادة من أيّ فرصة تمكّنهنّ من التّعبير عن طاقاتهنّ الرّوحيّة والمعنويّة، وسُخّرن من ثمّ للقيام على خدمة الرجال وتلبية رغباتهم. وليس خافيًا على أحد أنّ هناك مجتمعات عديدة ما زالت هذه الأوضاع مستمرّة فيها، بل والأدهى أنّ في هذه المجتمعات من يدافع دفاعًا عنيدًا عن هذه الأوضاع من موقف التّعصّب والتّزمّت. أما خلاصة ما يدور من حديث ونقاش على المستوى العالمي فهو أنّ المساواة بين الرّجال والنّساء أصبحت في حاصل الأمر قضيّة معترفًا بها لها من القوّة والتّأثير ما لأي مبدأ مقبول قبولاً عامًّا، أكان ذلك في الأوساط الأكاديميّة أو في وسائل الإعلام. غير أن بقاء هذه المسألة مفتوحة للتّنظير وإبداء الرأي هو ما دفع بمناصري مبدأ السّيادة للرّجال إلى البحث عن سنَد يدعم آراءهم على هوامش الرأي المسؤول.
ولا بدّ لجحافل النّعرات القوميّة والوطنيّة التي تهدّدها الأخطار من كلّ جانب أن تلقى هي الأخرى مصيرها بالزّوال. فمع كل أزمة تمرّ بها الشؤون العالميّة يسهل على المواطن أكثر فأكثر أن يميّز بين حبّ الوطن الحقيقي الذي يُغني حياة الفرد وبين الانقياد للبيانات التي تثير العواطف وتلهبها بهدف إشعال نيران الحقد والكراهية تجاه الآخرين وزرع بذور الخوف والرّهبة بينهم. وأصبح معروفًا أنّه حتّى في الظّروف التي تقتضيها المصلحة الخاصّة المشاركة في بعض المناسبات الوطنيّة المألوفة يأتي تجاوب الجماهير في الغالب مشوبًا بالإحراج وعدم الارتياح كما هو الحال تجاه قناعات الماضي الثّابتة وما كان يسود من مظاهر الحماسة والاندفاع الفوري العفوي. وعزّز النتائج المترتّبة على هذا التّطوّر ما تمّ من اطّراد إعادة بناء صرح النّظام العالمي الرّاهن. ومهما كانت مظاهر الضّعف الّتي تشكو منها المنظومة العالميّة في شكلها الحاضر، ومهما كانت القيود الّتي تثقل حركتها وتحدّ من قدرتها على اتّخاذ الإجراءات العسكريّة المشتركة ضدّ الغزو والعدوان، لا يخطئ أحد في إدراك أنّ هذا الزّيف الّذي يسمّى بالسّيادة الوطنية المُطلقة هو الآخر في طريقه إلى الزّوال.
وبالمثل، واجهت التّعصّبات العرقية والإثنيّة حُكمًا عاجلاً أصدره السّياق التّاريخي الّذي بات بَرمًا إزاء مثل هذه الادّعاءات والأباطيل، وأصبح الماضي، من هذا المنطلق، مرفوضًا رفضًا باتًّا وحاسمًا، خاصّة وأنّ التّعصّب العرقيّ وُسم بوصمة اقترانه بفظائع وأهوال القرن العشرين الّتي بلغت حدًّا اتخذت معه طابع المرض الرّوحيّ. ورغم أنّ التّعصّب العرقي ما زال حيًّا في أجزاء عديدة من العالم ويمثّل سلوكًا اجتماعيًّا فإنّه لا يعدو كونه آفة من آفات الحياة أصابت قطاعًا واسعًا من الجنس البشري، كما أنّه أصبح مذمومًا من حيث المبدأ على النّطاق العالميّ بحيث أنّه بات من العسير على أيّ مجموعة من النّاس أن تقبل على نفسها بعد الآن بأن توصف بأنّها تمارس التّعصّب العرقيّ أو تتبنّاه.
غير أنّ ما حدث لا يشكّل في حدّ ذاته دليلاً على أن ماض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحياة الأسرية هى أساس التربية

كتبها أمال رياض ، في 9 أكتوبر 2011 الساعة: 13:48 م

بيتى بيت الحب .. بيتى بيت السلام.. بيتى بيت البهجة والسرور … بيتى بيت السعادة والفرح .
كل من يدخله يجب أن يخرج بقلب سعيد وفؤاد ينعم بالود والسكينة
.

**********************
نحن نعلم جيدآ أن فى الوحدة والأتحاد خير ومنفعة للجميع .. وفى الوئام والأنسجام تعاون مثمر خلاق .
من هنا نستطيع أن نعى بخطورة الجو العائلى لأنه أساس بنية الإنسانية .عندما يكون الأساس سليم متين مشيد على معايير صحيحة نعرف أن البنيان سوف يكون قوى متماسك الأركان .
هذا الوصف لبيت العائلة يجب أن يجمع بين كل العناصر التربوية والجسدية والروحانية والعاطفية والفكرية لأنه لبد من جمع قيم الدين مع قيم الحياة لنستطيع ان ندرك هدف الحياة بالنسبة للإنسان . أن بيت العائلة هو مكان يتربى فيه العقل والروح تربية حقيقية .إن الأم فى هذه العائلة هى المربية الأولى للأولادها وعلى قدر أهمية دور الأب أيضآ فى التربية إلا أن الأم هى مصدر للحنان والعطف خصوصآ فى السنوات الأولى فى حياة الطفل لأنها الأكثر أهمية فى تكوين شخصية الطفل والأبوين هما القدوة الأولى التى يراها الأطفال فى هذا السن لذلك من المهم أن يسعى الوالدين فى تطبيق القيم والمثل حتى يجد الأطفال محيط جيد للنمو .وقد نجد فى بعض المجتمعات أن الأدوار تتبادل فتكون الأم هى مصدر الرزق ولا مانع ابدآ فى أن يتولى الأب تربية اطفاله فالأدوار ليست جامدة ولكن نجد مرونة فى ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فراشة الحب ( هيلين كلير )

كتبها أمال رياض ، في 1 أكتوبر 2011 الساعة: 11:49 ص

helenkellerannesullivan1898.jpg hk-gradpic.jpg helenkellerage7.jpg

هيلين مع مدرستها (آن سوليفان)                   هيلين تحصل على الدكتوراة فى العلوم           هيلين وهى طفلة

شخصية اليوم لم تأسر وجدانى انا فقط بل هى أسرت وجدان العالم كله بقوة إرادة لم يشهد لها مثيل فى عصرنا هذا , ولسنا اليوم بصدد سرد تاريخ حياتها ولكن هل لنا من وقفة قصيره نتأمل فيها قدرة الخالق الذى أودع فى كل نفس قدرة مكنونة يستطيع أن يقهر بها الصعاب ..

تلك المرأة خاضت معركه شرسة مع المرض الذى انتزع منها حواسها الثلاث وهى فى أعوامها الأولى فبدت وكأنها جسد بلا روح , عين لاترى , اذن لا تسمع , شفاه لا تنطق , سحق القدر برأة طفولتها وأغتصب منها حقها فى التمتع فى الحياة بحواسها مثل باقية من فى عمرها , ولكن هذه الفراشة الوديعة حلقت فى عالمها الخاص بما بقى لها من حس ووجدان , قد رحل النور مقلتاها فى حين أشرقت شمس الحياة فى داخل وجدانها , لم تسمع أصوات العالم وسمعت ترنيمات الأمل وأغنيات الحب , حرمت من نطق الكلمات على شفاها وقدر لها أن تكون من أشهرنساء العالم بل تميزت عنهم بموهبة أدبية خرقت كل العادات . ولو تأملنا بعين الإنصاف قليلا نجد أن صانعة المعجزة الحقيقية هى المبدعة فى الظل ( آن سوليفان ) مدرستها التى رأت فى هذه الطفلة ذكاء مفرط جعلها تشتعل حماسا فى تعليمها وأن تحيطها بكل رعاية وحنان وعطف وأيضا إصرار وعزم على أن تجعل منها رمزا للتحدى , وقد إنطلاقا معا فى رحلة شاقة مؤلمة ومؤثرة إختارا طريق الصعاب ليسحقا شىء أسمه المستحيل ويحققا إنجازا يكون علامة ورمزا للصبر والإيمان . وقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبدية الشريعة عند كل أمة

كتبها أمال رياض ، في 19 سبتمبر 2011 الساعة: 19:39 م

طبيعي أن يكون موضوع الشريعة وخلودها أولى المسائل التي تثيرها الأمم عند ظهور دعوة جديدة بشريعة جديدة فيها أحكام وقوانين ونظم جديدة. أما إذا ظهر مئات المصلحين في ظل الشريعة القائمة فلن يثير ظهورهم سوى اهتمام محدود قد يتحول في بعض الحالات إلى نزاع طائفي حول العقيدة وتفسير الكتاب، الا انه لا يخرج عن ظل الشريعة القائمة بين أهلها بأي حال كما حدث بين أهل الأديان . ولكن عندما تتناول الدعوة الجديدة تعديل أحكام الشريعة القائمة، فإن المسألة تخرج بأجمعها عن الدائرة المحدودة، ويرجع الناس إلى كتاب الله يحاجون به صاحب هذه الدعوة الجديدة، ويتمسكون بظاهر النصوص المباركة ويعلنون أن شريعتهم أبدية لا يمكن أن يطرأ تعديل على حكم من أحكامها بأي حال، لأنها صالحة لكل زمان. فقد قال في التوراة - ملاخي 4 - "اذكروا شريعة موسى عبدي التي أمرته بها في حوريب على كل إسرائيل الفرائض والأحكام" وجاء في الإنجيل - متى 24 "الأرض والسماء تزولان ولكن كلامي لا يزول" وقال تعالى في سورة المائدة 3 "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" تمسكت كل أمة بظواهر هذه النصوص المباركة وأعلنت أن شريعتها أبدية، ولكن الواقع ان الشرائع تعددت رغم إصرار كل أمة على خلود شريعتها. فاليهود مثلاً لا يزالون يعلنون إلى اليوم بحكم ظاهر نص التوراة ان شريعتهم خالدة، بينما جاءت الشريعة المسيحية، وتلتها الشريعة الإسلامية. ولكي نتصور مقدار عمق هذه العقيدة في نفوس أهلها ما علينا إلا أن نرجع إلى التوراة فنجد فيها في أكثر من موضع أن اليهود ينتظرون عودة ايليا من السماء وظهور ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي