دعوة للتعايش السلمى

كتبها أمال رياض ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 18:29 م

 

فالسلام إنما هو في البريق الآتي من نهاية هذا النفق المظلم الذي سنجتازه بفضل طهارة ونقاء نيّات اللذين يرغبون لخير الإنسانية . فى الحقيقة أثبتت التجارب التى اجتازها البشر على العموم ان الحروب ما كانت إلا وسيلة للدمار والخراب وقتل الأبرياء يمرّ بخاطرنا شريط من تاريخ البشرية يقطر دماً في كثير من أجزائه بفعل الحروب المدمرة والمنازعات والمشاحنات والحروب الاهلية والاقليمية وبعث العداء والكراهية في النفوس بين فئات المجتمع وتوارثها من جيل إلى جيل. فلو استعرضنا جذور هذه الآفة الهادمة للبنيان الانساني لوجدناها هى السبب الأول لتشتت أهل الأرض لقد أصبح إنسان اليوم إنساناً ناضجاً في فكره سامياً بروحه مؤمناً إيماناً قاطعاً بأن مشاكله الفردية والجماعية لا تحلّ بالعنف والسلاح خروجاً عن فطرته، وإنما بالتفاهم والحوار السامي الذي يحقق غاية الله في خلق الإنسان على هذا الكوكب. وعليه أصبحت كلمات القتل والهدم والتدمير لا تليق به وهو أشرف المخلوقات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنتبهوا … خطر جديد يهدد حياتنا

كتبها أمال رياض ، في 27 يونيو 2009 الساعة: 18:50 م

 

 

 

كالعادة اتصفح الجرائد اليومية واتجول سريعآ بين صفحاتها وأخبارها المعتاده وعلى الرغم اننا نعلم ما تحتويه أخبار الجرائد والتى لا تحمل لنا أى جديد إلا خيبة الأمل وكثير من تطور الفساد إلا اننا بأصرار نحاول بفضولنا نتعرف على كل ما هو جديد فى عالم الفساد والعنف والجرائم وكأن هذا الفضول أصبح من أمورنا اليومية مثل الطعام الشراب .ولا جديد نجد سياسة تتوغل فى كل امور حياتنا وأخبار لا تهم أى إنسان مطحون كل ساعات يومه بالبحث عن سد قوته هو وأسرته وكل الجديد المتطور هو تنوع الجرائم وأساليبها والتى أخذت منحنى خطير يهدد كل المثل التى عرفناها وتربينا عليها . لقد تطورت دوافع الجريمة بشكل بشع متوحش مخيف أصبحت ترتعد له فرائص الأبدان وأخذ معها كل مشاعر الحب من سماحه وألفة وود

عندما كنا صغار كانت الحواديت المخيفة تشدنا ونسبح معها ونطلق لخيالنا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البهائية تنادى باتّخاذ لغة عالمية إضافية (8 )

كتبها أمال رياض ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 18:04 م

إنّ تعدد اللغات، وهو ما يتصف به عالمنا المتحضر اليوم، يعتبر عقبة رئيسية أمام وحدة العالم. فعلى مستوى الاتصالات الفعلية فإنّ وجود لغات متعددة يجعل من الصعب تدفق المعلومات بشكل يسير ويجعل من الصعب على الفرد المتحدث بلغة واحدة أن يحصل على منظور عالمي لأحداث العالم. هناك توجه من قبل بعض الفئات أو الشعوب نحو التمسك بلغتها وثقافتها وبالتالي اعتبارها أفضل وأحسن من غيرها. هذه النظرة الفوقية أو الغلو في الوطنية عادة ما تؤدي إلى الصراع.
ولهذا فليس من العجب أنْ نرى أنّ الحل الذي طرحه حضرة بهاءالله لوحدة الجنس البشري يتضمن تبنّي لغة عالمية إضافية. حيث دعا حضرته إلى تعلم لغة أخرى واحدة في جميع المدارس التعليمية في العالم. وبذلك وخلال جيل واحد يستطيع الكل أنْ يتعلم بالإضافة إلى لغته الأصلية لغة عالمية أخرى مشتركة. هذه اللغة العالمية يمكن أنْ تكون لغة مخترعة مثل لغة الاسبرانتو أو من إحدى اللغات المتداولة. ومن محاسن اختيار إحدى اللغات الموجودة، هو وجود نسبة من شعوب العالم يتحدثون بها ويتعلمونها بينما من محاسن اختراع لغة جديدة هو حيادية هذه اللغة وأيضاً إعطاء الفرصة لإيجاد قواعد لغوية بسيطة وسهلة.
ومما لاشك فيه أنّ تعدد الثقافات واختلاف الآداب وتباينها لهو كنز ثمين تنهل منه البشرية لتبني به حضارتها وتقدمها وتتمتع بالتطور والازدهار في شتى مجالات العلوم والفنون والاختراعات والاكتشافات، ومع اختلاف اللغات وتعددها بشكل مذهل سيبقى الجزء الأكبر من هذا الكنز محجوباً عن عقول وقلوب معظم البشر. فلنتصور مقدار السعادة الدنيوية لو وضع أمام الفرد مائدة من المعرفة من جم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من المبادىء البهائية المساواة بين الرجال والنساء في الحقوق والواجبات (7)

كتبها أمال رياض ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 10:14 ص

يتفضل حضرة بهاءالله بقوله العزيز:
تعالى وتعالى من رفع الفرق ووضع الاتفاق، تباهى تباهى من أخذ الاختلاف وحكم بالاثبـات والائـتلاف لله الحمد بما ازال القلم الاعلى الفروقات ما بين العباد والاماء ووضع الجميع في صقع واحد بالعناية الكاملة والرحمة الشاملة. لقد قطع ظهر الظنون بسيف البيان ومحا مخاطر الاوهام بقدرته الغالبة القوية.   - "مائدة آسماني"، المجلد الثامن، ص٥٢-٥٣
تذهب العديد من التقاليد والأعراف الدينية والفلسفية إلى الاعتقاد بأنَّ المرأة يجب أنْ تكون خاضعة للرجل في نواح معينة من الحياة الاجتماعية وحتى إنَّ المرأة في درجة أدنى من الرجل، فإنَّ الدين البهائي يدعو إلى تساوي حقوق المرأة بالرجل. فقد أكدَّ حضرة بهاءالله وحضرة عبدالبهاء بأنَّ المرأة لديها القدرات العقلية المساوية للرجل وفي المستقبل تستطيع المرأة إظهار طاقاتها لكي تحقق انتصارات في المجالات الذهنية والعلمية في جميع أوجه الشئون الإنسانية.
أصبحنا نرى المرأة تجد طريقها في كثير من ميادين الخدمة الاجتماعية والإنسانية والصحية وحتى غزت عالم السياسة بكل جدارة وإبداع، فانطلقت منها القوى التي كانت حبيسة أفكار وتقاليد ابتدعها الرجل للحفاظ على مكانته في السيطرة والاستئثار بكل شئ متذرعاً بأن المرأة ضلع قاصر ناقص، ومكانها اللائق بها هو البيت واقتصار دورها على واجباتها البيتية فقط. أما الآن فإننا أصبحنا في قرن امتزجت فيه قدرات الرجال وخبراتهم ونضجهم مع قدرات النساء وفضائلهن وما يمتزن به، وبذلك استطاعت البشرية أن تبدأ تحلقها المتزن في سماء ازدهار العالم الإنساني، وهذا ما سيؤدي إلى الحد من نشوب الحروب المدمرة وإقامة دعائم السلام المنشود.
فيتفضل حضرة عبدالبهاء بقوله:
مرَّت البشرية في العصور السالفة بمراحل من النقص والفتور لأنَّها لم تكن كاملة. فالحروب وآثارها قد أصابت العالم بآفاتها. إنَّ تعليم المرأة سوف يكون خطوة جيدة نحو إنهاء الحروب والقضاء عليها ذلك لأنَّ المرأة ستستخدم كامل تأثيرها ضد الحرب… وفي الحقيقة فإنَّ المرأة ستكون عنصراً رئيسياً في تأسيس السلام العالمي والمحكمة الدولية. وبالتأكيد ستعمل المرأة على إنهاء الحروب بين الجنس البشري
وقد جاء في التوراة قال تعالى: ’وخلق الله الإنسان على صورته‘ وجاء في الحديث النبوي: ’خلق الله آدم على صورته‘ والمقصود بهذه الصورة الصورة الرحما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من مبادىء الدين البهائى التعليم الأجبارى (6)

كتبها أمال رياض ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 19:23 م

من الأشياء المهمة فى هذا العصر الذى نمر به هو التربية والتعليم لأنهم أساس حياة المجتمع  جعل حضرة بهاءالله التربية والتعليم فرضاً إلهياً ملزماً وأمراً إجبارياً يتكلف به الوالدان بتعليم أبنائهم وتربيتهم، ووضع هذه المسؤولية المقدسة ضمن واجبات الحكومة وأُولِي الأمر للتأكد من سد الثغرات الناجمة عن أي تقصير أو عدم القدرة مادياً ومعنوياً. فيقول حضرته في الكتاب الأقدس :

كتب على كلّ أب تربية ابنه وبنته بالعلم والخط ودونهما عمّا حدّد في اللّوح، والذي ترك ما أمر به فللأمناء أنْ يأخذوا منه ما يكون لازماً لتربيتهما إنْ كان غنيّاً وإلا يرجع إلى بيت العدل إنّا جعلناه مأوى الفقراء والمساكين. إنّ الذي ربّى ابنه أو ابناً من الأبناء كأنّه ربّى أحد أبنائي عليه بهائي وعنايتي ورحمتي التي سبقت العالمين.   - الكتاب الاقدس، الفقرة ٤٨

وكذلك يخبرنا حضرة عبدالبهاء بقوله:

وبناء على ذلك كله، فإن أمر التعليم والتربية في هذا الدور البديع أمر إجباري وليس اختيارياً، وهذا يعني أنه فُرِض على الوالدين فرضاً بأن يربيا أبناءهما وبناتهما ويعلماهم بمنتهى الهمة ويرضعاهم من ثدي العرفان ويحتضناهم في حضن العلوم والمعارف، وفي حال قصورهما بهذا الصدد فهما مؤاخذان ومدحوران ومذمومان لدى الله الغيور.   - التربية والتعليم، ص ٢٩

 

أسّ أساس السيئات هو الجهل وعدم المعرفة، لهذا يجب التشبث بأسباب العلم والادراك وتعليم الاخلاق وتنوير الآفاق حتى يتحلى الاطفال بالاخلاق الروحانية في مدرسة الانسانية، ويعلموا يقيناً أنه ليس هناك جحيم أسفل من المسلك السقيم، ولا سعير وعذاب أحط من الصفات التي توجب العتاب، إلى أن تصل التربية درجة يصبح فيها قطع الحلقوم أهون من الكذب المشؤوم، وجرح السيف والسنان أسهل من الغضب والبهتان. فتلتهب نار الشهامة لتحرق حصاد الهوس والهوى، ويتلألأ وجه كل حبيب رحماني كالقمر المنير بالاخلاق الروحانية، ويكون انتسابهم إلى العتبة الإلهية انتساباً حقيقياً لا مجازياً. فالأساس يجب أن يكون مشيداً قبل زخرفة الإيوان.   - التربية والتعليم، ص ٢٨

 

الحقيقة ان مقام الإنسان عظيم لهذا تفضل حضرة بهاء الله فى ذلك :
الانسان هو الطلسم الأعظم ولكن عدم التربية حرمه مما فيه، فان الله خلقه بكلمة واحدة وهداه بكلمة أخرى إلى مقام التعليم وبكلمة ثالثة حفظ مقاماته ومراتبه. تفضّل سيد الوجود قائلاً: انظر إلى الانسان فهو بمثابة معدن يحوي أحجاراً كريمة تخرج بالتربية جواهره إلى عرصة الشهود وينتفع بها العالم الانساني.   - منتخبات من آثار حضرة بهاءالله، رقم ۱۲۲، ص ۱٦٧
 

وجاء في القرآن الكريم قوله تعالى:
لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فى ذكرى صعود حضرة بهاء الله

كتبها أمال رياض ، في 29 مايو 2009 الساعة: 14:48 م

 

انتهت حياة حضرة بهاء الله بصعوده فِي فجر اليوم الثّاني من ذي القعدة سنة 1309 للهجرة – الموافق التّاسع والعشرين من مايو 1892م – بعد ثماني ساعات من غروب الشّمس؛ بالغًا من العمر خمسة وسبعين عامًا

بصعود حضرة بهاء الله انتهت فترة لا مثيل لها ولا نظير فِي تاريخ العالم الدّينيّ من عدّة وجوه، وقطع القرن الأوّل من التّاريخ البهائيّ الأوّل نصف شوطه. نعم، انتهت فترة لا يضارعها فِي سموّها ولا فِي خصوبتها ولا فِي مداها أيّة فترة فِي أيّ دورة سالفة أخرى، فهي فترة يمكن أن توصف، باستثناء سنوات ثلاث، بأنّها نصف قرن من التّنزيل التّقدميّ المنهمر، وبأنّها فترة آتت فيها الرّسالة الَّتي أعلنها حضرة الباب ثمرتها الذّهبية المشتهاة، وانتهى بها أعظم وأخطر طور وإن لم يكن أروع وأبهج طور من أطوار عصر البطولة المجيد. فِي هذه الفترة أشرقت شمس الحقيقة – أعظم نيّرات العالم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البهائية تنادى بتأسيس محكمة عدل دوليّة (5)

كتبها أمال رياض ، في 28 مايو 2009 الساعة: 10:40 ص

 

جاء الدين البهائى بمبادىء قد نجد فيها الحلول لكل مشاكل عصرنا الحالى ومنها إقامة محكمة عدل دولية تبت فى مشاكل الأمم والشعوب لقد أصبح إنسان اليوم إنساناً ناضجاً في فكره سامياً بروحه مؤمناً إيماناً قاطعاً بأن مشاكله الفردية والجماعية لا تحلّ بالعنف والسلاح خروجاً عن فطرته، وإنما بالتفاهم والحوار السامي الذي يحقق غاية الله في خلق الإنسان على هذا الكوكب وعليه أصبحت كلمات القتل والهدم والتدمير لا تليق به وهو أشرف المخلوقات، وغدت ممجوجة مستهجنة من قبل نفر غير قليل من عموم الجنس البشري.

 

نعم ان التمدّن الحقيقي لينشر أعلامه في قطب العالم عندما يتقدم ذوو الهمة العالية من أعاظم الملوك الذين هم مشرقون كالشمس في عالم الغيرة والحمية، ويعملون بالعزم الأكيد والرأي السديد على خير البشر وسعادته، فيطرحون مسألة السلام العام في مجال المشورة، ويتشبثون بجميع الوسائل والوسائط و يعقدون مؤتمراً عالمياً، و يبرمون معاهدة قوية، و يؤسسون ميثاقاً بشروط محكمة ثابتة فيعلنونها، ثم يؤكدونها بالاتفاق مع الهيئة البشرية بأسرها، فيعتبر كل سكان الأرض هذا الأمر الأتم الأقوم الذي هو في الحقيقة سبب اطمئن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حل المشاكل الأقتصادية فى التعاليم البهائية

كتبها أمال رياض ، في 20 مايو 2009 الساعة: 16:45 م

 

إن تاج الأهداف التي جاء لتحقيقها حضرة بهاءالله مبدأ يدخل في صميم تشكيل بُنية المجتمع الإنساني على إساس إلهي التكوين ألا وهو تحقيق وحدة العالم الإنساني، وهو هدف تقترب منه الهيئة الاجتماعية بكل مكوِّناتها. والقاعدة الصلبة التي ستقوم عليها تلك الوحدة هي العدالة. ذلك لأن العدل هو القوة الأوحد التي باستطاعتها أن تترجم وَعْيَ ضمير الفرد بوحدة الجنس البشري إلى عمل جادّ طاهر مجرد من شأنه أن يقيم الدعائم الضرورية لحياة إنسانية تنعم بالرخاء.
كلنا مقرّ بالخلل الحاصل في الشؤون الاقتصادية محلياً وإقليمياً وعالمياً، لدى الفرد والمجموعة والدول. فهناك القلة ممن تتحكم بالانتاج واكتناز الأموال والثروات على حساب كثرة عظمى من سكان الأرض ترزح تحت نير الفقر تمزقها أنياب الحرمان وتطحنها أضراس الجوع. هناك الدول الغنية بمواردها الطبيعية التي أنعم الله بها للبشر كافة وأخرى محرومة من ثمارها تصارع من أجل البقاء فغرقت في بحر الديون وفوائدها فازدادت فقراً وكانت مرتعاً لكل أشكال الانحراف عن طبيعة الإنسان الخيّرة. إنها اللاعدالة الاقتصادية التي جرت وراءها وما ابتلينا به من آفات اجتماعية وسياسية وخلقية جَنَتْهُ البشرية على مرّ التاريخ، وقد آن الأوان لوقفة للتأمل تتفق وما وصل إليه الإنسان من بلوغ في تفكيره وسلوكه. ولنتأمل فيما وجهه حضرة بهاءالله من نداء قائلاً:
"خبّروا الأغنياء بأنين الفقراء."   - "الكلمات المكنونة" الفارسية
إنه نداء يشمل الأفراد والجماعات بقدر ما يشمل الدول والشعوب والأمم  عندما نرى الفقر وقد تحول إلى وضع من الحرمان فإنه مؤشر على الاستبداد والطغيان وخاطب حضرة بهاءالله ضمير كل فرد وقلبه قائلاً:
"يا ابن الإنسان، أنفق مالي على فقرائي لتنفق في السماء من كنوز عز لا تفنى وخزائن مجد لا تبلى…"   - الكلمات المكنونة" العربية
وفي "سورة البيان" قوله:
"لا تحرموا الفقراء عما أتاكم الله من فضله وإنه يجزي المنفقين ضعف ما أنفقوا إنه ما من إله إلا هو له الخلق والأمر يعطي من يشاء ويمنع عمن يشاء وإنه لهو المعطي الباذل العزيز الكريم."   فالتقدم العلمي وتطوير الموارد المادية والطبيعية والبشرية يجب أن توظف لمصلحة الجميع في جو من التعاون والتآزر بدل روح المنافسة والاستئثار غير الشريفين، واعتبار ذلك أساساً لاقتصاد عالمي متين، ويجب أن يشمل التعاون جميع الطبقات والفئات العاملة  وقد شرح لنا حضرة عبدالبهاء بأنه حتى المشاريع الفردية يجب أن تعكس تلك المشاركة بين العامل وصاحب العمل بأن يأخذ العامل نسبة محددة من الأرباح بالإضافة إلى راتبه. وبهذه الطريقة سوف نرى أن العمال وأصحاب العمل يعملون معاً في مشروع تعاوني مشترك، ولا تضارب في مصالحهم المشتركة.إن النظام الحالي الذي يستحوذ فيه صاحب العمل على جميع الأرباح يؤدي إلى حدوث نزاع وصدام بينه وبين العمال مسبباً اختلالاً اقتصادياً وظلماً واستغلالاً في أغلب الأحيان
                                النظام الاجتماعي يجب أن يكون أساسه روحانياً
مهما قدمت من أنظمة اقتصادية بديلة حلاً للمشاكل القائمة، فلن تعمل بالكفاءة المطلوبة إذا بقي الإنسان حبيس أطماعه وأنانيته متخلياً عن مبادئ دينه ميّت الضمير والوجدان. فنظام من شأنه الحد من تضارب المصالح والمنافسات غير الشريفة واستباحة كل أسلوب للوصول إلى الثروة والمال، لن يعدّل من أسباب المعيشة إلا جزئياً إذا لم يقترن بوعي ضميري بالورع والتقوى وخشية الله. فالتوجه المادي الدنيوي يقسّي القلوب ويميت الروح فتجف الرأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من مبادىء الدين البهائى عدم التدخل فى السياسه (4)

كتبها أمال رياض ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 14:57 م

من المبادئ الهامة الأخرى التي رّكز عليها حضرة بهاءالله بشّدة هو منع أتباعه من التدخل في الشئون السياسية والحزبية بأي شكل من الأشكال. وقد يتوقع المرء، من اللحظة الأولى، أن يشارك أفراد الجامعة البهائية في الفعاليات السياسية الواسعة في العـالم تعزيزاً للأفكار العالمية التي ينادي بها البهائيون. وفي الواقع فإنّ العكس هو الصحيح حيث يجوز للبهائيين بأن يصوتوا للمرشحين وينتخبوا ما يمليه عليهم ضميرهم أولئك الذين يمكن لهم أن يساهموا بشكل جاد وثمين للمجتمع الذي يعيشون فيه. كما يمكن للبهائيين أن يقبلوا الوظائف الحكومية غير السياسية شريطة ألا ينضموا إلى حزب سياسي أو يقوموا بالترويج لحركة أو حزب معين

.

والسبب في ذلك راجع إلى العقيدة الأساسية للبهائيين وهو أنّ التحدي الرئيسي الذي يواجه جميع الشعوب والأوطان هو الوصول إلى وحدة الجنس البشري. أشار حضرة بهاءالله في كتاباته بأنّ التقدم الاجتماعي الحقيقي يعتمد على مدى وصول الحضارة الإنسانية لهذا المستوى الجديد من التطور. وفي هذا السياق قال حضرته: "لا يمكن الوصول إلى رفاهية الجنس البشري وأمنه وسلامته دون الوصول إلى وحدته." كما أشار بأنّ السياسة والتي من خصائصها مناصرة جهة ومعاداة جهة أخرى لا يمكن لها أن توجد حلولاً للمشاكل ذات الصفة العالمية في أساسها. كما ذكر بأنّ جميع الوسائل والقنوات السياسية هي خاصة ومحددة سواء أكانت مركزية أم عنصرية أم ثقافية

إنّ مبدأ عدم المشاركة في السياسة له علاقة قريبة من الناحية العملية ومن الناحية العقائدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل سنة والبهائيين بخير وكل العالم فى حب وسلام

كتبها أمال رياض ، في 21 أبريل 2009 الساعة: 13:25 م

 

 

يحتفل البهائيون اليوم 21 ابريل 2009 بعيد النيروز

فكل عام وكل البهائيين فى جميع انحاء العالم بخير

 

كل سنة وقلوبنا طيبه

على الود والحب قريبه

وبكل الفرحة آدينا جايين

لأغلى يوم متشوقين

أرواحنا سابقه خاطوينا

سعادتنا بسمه فى عنينا

وعلى العهد أكيد ثابتين

ناسيين الآمنا حالفين يمين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي