
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||


حتى تكتمل الروابط الأسريه علينا أن نأخذ فى الأعتبار عدم التجاوز للحقوق الفردية لأفراد العائلة . فحقوق الأبن والأبنة والأب والأم يجب عدم تجاوزها ولا يمون للأب أو الأم أى سلطه تحكميه على الآخرين ولكنها لبد ان تكون رفقة محبه وإنكار للذات فالرفقة الحميمه تغير مرارة الحياة . فكما أن للأبناء التزامات تجاه الأبوين فكذلك الآباء لهم نفس الألتزمات تجاه الأبناء فلو حافظنا على هذه الحقوق والأمتيازات يمكنا المحافظة على وحدة العائلة لأن ضرر الفرد سوف يكون ضررآ للجميع وبالتالى راحة الفرد هى راحة الجميع
إذن لو تمعنا جيدآ فى ما ذكر نجد ان الأساس الذى يترتب عليه بناء مجتمع سليم خالى من أى معوقات تعمل على عدم تقدمه نجد أن تربية الصغار تربية صحيحة هى مسؤلية هامة وخطيرة تقع على عاتق الأبوين . فتوجيه الصغار وتربيتهم يعد سلاح ذو حدين فإن أخلصنا فى تربيتهم فى المهد ننشأ جيل ناضج وواعى ومثقف خالى من أضرار العادات السي

نحن نرى دائمآ ان تقدم اى مجموعة يكون بأتحادها وتآلفها وهكذا الأسرة كم هو سهل ومتيسر إدارة شؤونها عندما تكون فيها وحدة وإتحاد .فنلاحظ ان عندما تكون أفراد الأسرة أهتمامتهم منتظمة يتمتعون بالأنسجام والثقة المتبادلة بالطبع إذن سوف يمونوا محط إعجاب الجميع . فعائلة مثل هذه سوف تكون ايضآ رمز شرف وعزة ورقى وبالتالى إذا ما ظهر العداء والكراهية بين أفراد العائلة سوف نجد ان هذا سبب قوى لخرابها وتشتتها
.
بالفعل أن تأسيس عائلة سليمة البنيان هو أمر غاية فى الأهمية لأن البيت الأسرى هو حصن حصين لنشأة أطفال ثم شباب ذو خلق ووعى فكرى سليم ونجدهم لهم أهداف إنسانية نبيلة لخدمة من حولهم ويستطيع المجتمع الأعتماد عليهم فى تقدم الأمة
.
ومن العوامل المهمة لنجاح تلك الأسرة هو ان يكون الزوجين مصدر للأتفاق والسرور والروحانية وان تكون حيتهما متحدة جسديآ وروحيآ وفكريآ
المشورة هى اداة هامة لنضج الجنس البشرى وعنصر رئيسى فى صنع حضارة عالمية موحدة لأن مبدأ المشورة وسيلة مضمونة يمكن الأعتماد عليها للوصول للفهم السليم وأستنارة البصيرة والخير والصلاح وهى إحدى الوسائل الناجحة فى تقويم دعائم العائلة . فالمشورة العائلية فى جو من المناقشات الصريحة التامة والأدراك بضرورة التحلى بالتوازن والأعتدال قد يكون الدواء الناجح للتغلب على المشاحنات العائلية .
وأيضآ أطفالنا الصغار من الممكن إشراكهم فى المشورة العائلية وهناك أمور أخرى يجب على الأباء ان يكونوا قد تشاورا فيها من قبل وأتخذوا قرارات عدة ويطرحوها أمام أطفالهم للمشاركة فيها وأتخاذ القرار معهم . لذلك يجب منح أطفالنا عضوية تامة فى العائلة من أمتيازات وعليها من مسؤليات يجب ان يكونوا على علم بالأمور التى تؤثر عليهم وبالتدريج يكونوا أعضاء فى مجلي العائلة ولهم حقوق كاملة . ايضآ يجب ان يتحلى الآباء بالحكمة فى أختيار المواضيع للمشورة مع أطفالهم والتى تتناسب مع نمو الأطفال وتطوير قدراتهم .
فى الحقيقة أن إشراك أطفالنا فى المشورة العائلية خصوصآ فيما يتعلق بقرارات تخصهم وتكون مشاركة فعليآ وليس رمزيآ والأخذ برأيهم بعين الأعتبار فنجد أن القرارات المتخذة
.
تعتبر العائلة أول وأهم أساس فى بناء المجتمع . والعائلة المتحدة هى أساس المجتمع المتحد لأن من مجموع العائلات يتشكل المجتمع الإنسانى والإنسانية كلها ودور العائلة هو دور جوهرى وأساسى فى بناء وحدة العالم الإنسانى والعمل بكل جد وجهد على التمسك بروابط العائلة شىء فى منتهى الأهمية حتى تكون عائلاتنا لبنة فى تشكيل وحدة هذا العالم
.
وحتى نعمل على أكتساب هويتنا الإنسانية فى تشكيل هذا المجتمع الصغير ثم الهيئة الإنسانية أجمع فيجب علينا أن نتحلى بكمالات العالم الإنسانى وهذه الكمالات هى بالتأكيد حصيلة فضائل الك
الى اين تأخذنا التعصبات والى متى سوف نظل مكبلين بقيود التقاليد والأوهام عندما نتفكر فى الحال الذى وصلنا اليه في
يمرّ بخاطرنا شريط من تاريخ البشرية يقطر دماً بسبب تعصبات البشر التى لا تعد ولا تحصى وبعث العداء والكراهية النفوس بين فئات المجتمع وتوارثها من جيل إلى جيل ووصل بنا الحال الى قتل بعضنا البعض حرق بيوت بعضنا البعض تشريد اولادنا واسرنا والفاعل هو انسان مثلى ومثلك له قلب وله احساس وله من المشاعر ان تجعله اشرف المخلوقات ومع الأسف مات جوانا الأحساس وماتت فينا أجمل المشاعر . بأسم الدين قتلنا وحرقنا وأعتدينا على الأخرين سفكنا الدماء.. وأزهقنا أرواح الأبرياء
أن بعثة الأنبياء لم تكن تهدف إلا لغرض توحيد كلمة البشر وجمع شملهم وربطهم بعرى المحبة والتعاون والاتفاق لتستقيم أحوال المجتمع البشري وتستحكم أسس السعادة والرفاه للجميع. بيد أنه من المعلوم وياللأسف أن كثيراً ما أسيٴ فهم التعاليم السماوية والنصائح المشفقة الربانية التي جاء بها أولئك الانبياء، فظهرت بين تابعيهم ومروّجي عقائدهم البدع المخالفة والتعاليم الباطلة والاوهام السقيمة وبالتالي ألوان من التعصبات المميتة الشنيعة كالتعصبات الجنسية أو العرقية، والتعصبات الوطنية والطبقية واللو
قل يا قوم قد جاء الروح مرة أخرى ليتمّ لكم ما قال مِن قبل كذلك وُعدتم به في الألواح إن أنتم من العارفين. إنه يقول كما قال وأنفق روحه كما أنفق أول مرة حبّاً لمن في السموات والأرضين، ثم اعلم بأن الابن حين الذي أسلم الروح قد بكت الأشياء كلها، ولكن بإنفاقه روحه قد استعدّ كل شيء كما تشهد وترى في الخلايق أجمعين. كل حكيم ظهرت منه الحكمة وكل عالمٍ فصّلت منه العلوم وكل صانع ظهرت منه الصنايع وكل سلطان ظهرت منه القدرة كلها من تأييد روحه المتعالي المتصرّف المنير ونشهد بأنه حين الذي أتى في العالم تجلّى على الممكنات وبه طهّر كل أبرص عن داء الجهل والعمى وبرء كل سقيم عن سقم الغفلة والهوى وفتحت عين كل عميّ وتزكّت كل نفس من لدن مقتدر قدير. وفي مقام تطلق البرص على كل ما يحتجب به العبد عن عرفان ربه والذي احتجب إنه أبرص ولا يُذكر في ملكوت الله العزيز الحميد وإنّا نشهد بأنّ من كلمة الله طهر كل أبرص وبرء كل عليل وطاب كل مريض وإنّه لمطهّر العالم طوبى لمن أقبل إليه بوجه منير. ثم اعلم بأن الذي صعد إلى السماء قد نزل بالحقّ وبه مرّت روايح الفضل على العالم وكان ربك على ما أقول شهيد. قد تعطر العالم برجوعه وظهوره، والذين اشتغلوا بالدنيا وزخرفها لا يجدون عرف القميص وإنا وجدناهم على غفلةٍ عظيم، قل إن الناقوس يصيح باسمه والناقور يذكره ويشهد نفسه لنفسه طوبى للعارفين (مائدة آسماني"، المجلد السابع، الصفحتين 130-131) حضرة بهاء الله
إن المظاهر المقدسة الإلهية هم مصادر المعجزات ومظاهر الآثار العجيبة، فكلّ أمر مُشكل وغ
زهرة جميلة بين احضانى
حلوه الطله يحرسها الله
أدعوا معايا يارب ان شالله
تملا حياتى فرح وأمانى
فرحة عمرى وهنا وجدانى
فرحة عمرى وأحلى هديه
شافها فؤادى قبل عينيه
غنوة اتغنت بين اشجانى
فرحة عمرى وهنا وجدانى
يوم ورا يوم الحلوة بتكبر
تفرح تضحك تحلو أكتر
ولا البسمة دى ذى السكر
ونظرة عينها أحلام وأمانى
فرحة عمرى وهنا وجدانى
فرحة عمرى اترسمت صورة
هى حمامة .. ولا يمامة
لأ دى فى رقة العصفورة
كانت نونو امبارح لسة
وفجأة لقيتها ياناس دكتورة
فرحة عمرى وهنا وجدانى
كبرت والله فى قلبى الفرحه
أمتى اشوفها بتاج وبترحه
وسط زهورها تكون وردايا
وأقول قمره وسط صبايا
شمس وضيها نور عمرى
ونسة ليلى ونجم سمايا
فرحة عمرى وهنا وجدانى

كالعادة اتصفح الجرائد اليومية واتجول سريعآ بين صفحاتها وأخبارها المعتاده وعلى الرغم اننا نعلم ما تحتويه أخبار الجرائد والتى لا تحمل لنا أى جديد إلا خيبة الأمل وكثير من تطور الفساد إلا اننا بأصرار نحاول بفضولنا نتعرف على كل ما هو جديد فى عالم الفساد والعنف والجرائم وكأن هذا الفضول أصبح من أمورنا اليومية مثل الطعام الشراب .ولا جديد نجد سياسة تتوغل فى كل امور حياتنا وأخبار لا تهم أى إنسان مطحون كل ساعات يومه بالبحث عن سد قوته هو وأسرته وكل الجديد المتطور هو تنوع الجرائم وأساليبها والتى أخذت منحنى خطير يهدد كل المثل التى عرفناها وتربينا عليها . لقد تطورت دوافع الجريمة بشكل بشع متوحش مخيف أصبحت ترتعد له فرائص الأبدان وأخذ معها كل مشاعر الحب من سماحه وألفة وود
عندما كنا صغار كانت الحواديت المخيفة تشدنا ونسبح معها ونطلق لخيالنا ال










