همسات قلب

مجموعه أشعار وأغانى وزجل وبعض من نبض القلم

الجمعة,أيلول 05, 2008


مسألة الجبر والأختيار من المسائل المهمة فى حياة الإنسان ودائمآ ما نسأل انفسنا هل نحن مخيرون ام مصيرون ؟؟
إنّ الأمور الّتي تدخل تحت اختيار الإنسان كالعدل والإنصاف والظّلم والاعتساف وبالاختصار أعمال الخير وأفعال الشّر، فمن الواضح المعلوم أنّ لإرادة الإنسان دخلاًعظيماً فيها، ولكن هناك أمور مجبول ومجبر عليها الإنسان كالنّوم والموت والتّعرض للأمراض وانحطاط القوى والضّرر والخسارة فهي ليست تحت إرادة الإنسان وهو غير مسؤول عنها لأنّه مجبر عليها""
وأمّا في أعمال الخير وأفعال الشّر فهو مخيّر فيها وتصدر عنه باختياره، مثلاً يمكنه أن يشتغل بذكر الله، أو إذا أراد أن يشتغل بذكر غيره، وفي استطاعته أن يكون شمعة موقدة من نار محبّة الله، ومن الميسّر له أن يكون محبّاً للعالم أو مبغضاً لبني آدم، أو يشتغل بحبّ الدّنيا أو يكون عادلاً أو ظالماً، فهذه الأعمال والأفعال تحت تصرّفه واختياره ولهذا فهو مسؤول عنها وهناك مسألة أخرى وهي أنّ البشر عجز صرف وفقر بحت، والقوّة والقدرة مختصّتان بالحضرة الأحدية، والعلوّ والدّنوّ متعلّقان بمشيئة وإرادة الله ذي الكبرياء، كما هو مذكور في الإنجيل أنّ الله كالفّخّاريّ يصنع كأساً عزيزاً وقدحاً ذليلاً فليس للإبريق الذّليل حقّ الاعتراض على الفخَّاريّ بقوله لماذا لم تصنعني كأساً عزيزاً تتناوبه الأيدي، والمقصود من هذه العبارة أنّ مقامات النّفوس مختلفة، فالذي في المقام الأدنى من الوجود كالجماد لا حقّ له في الاعتراض بقوله إلهي لماذا لم تعطني الكمالات النّباتيّة، وكذلك ليس للنّبات حق الاعتراض بقوله لماذا حرمتني من كمالات العالم الحيوانيّ، كذلك الحيوان لا يليق به أن يشكو من حرمانه من الكمالات الإنسانيّة، بل إنّ كلّ الأشياء كاملة في مراتبها ويجب عليها أن تتحرّى الكمالات في رتبتها فالكائنات الدّانية
كما سبق ليس لها الحقّ ولا الصّلاحيّة لمقام وكمالات ما هو أعلى منها، بل يجب عليها أن تطلب الكمال والرّقيّ في رتبتها، وكذلك سكون الإنسان وحركته يتوقّفان على تأييد الحضرة الأحديّة، وإذا انقطع عنه المدد الإلهيّ لما استطاع عمل الخير أو فعل الشّر، ولكن عندما يأتيه مدد الوجود من ربّ الجود فإنّه يستطيع أن يعمل الخير وأن يفعل الشّر كليهما، أمّا لو انقطع المدد يكون عاجزاً بالكلّيّة، هذا هو السّبب في ذكر أمر توفيق الباري وتأييده في الكتب المقدّسة، مثل هذا المقام مثل السّفينة تتحرّك بقوّة الرّياح والبخار، فإذا انقطعت هذه القوّة ما تحرّكت أبداً، ومع وجود هذا فحيثما يوجّهها السّكّان فإنّ قوّة البخار تدفعها إلى الاتّجاه المطلوب، فإن وجّهت إلى الشّرق تذهب إلى الشّرق وإن وجّهت إلى الغرب تذهب إلى الغرب، فهذه الحركة ليست من السّفينة بل من الرّياح والبخار، وكذلك جميع حركات الإنسان وسكناته مستمدّة من فيض الرّحمن، ولكنّ اختيار الخير أو الشّر راجع للإنسان وفي كلّ الأحوال يتوقّف على مدد وجوديّ من الله القدير، فالسّلطنة الإلهيّة عظيمة والكلّ أسير في قبضة قدرته، والعبد لا قدرة له على أمر بإرادته، والله هو المقتدر القويّ وواهب القوّة لجميع الكائنات،

<!-- / message -->


في05,أيلول,2008  -  07:28 مساءً, همسات الساهر كتبها ...

كلام فى منتهى الدقه

فالانسان اشياء كثيره من يده يعملها باختياره

واشياء لا حول ولا قوة له فيها
فهى بارادة رب العالمين
موضوعك رائع وهام وهادف
بارك الله فيكى وجزاكى كل خير
تقبلى مرورى وتقديرى واحترامى
تحيااااااااااااااااااااتى

في06,أيلول,2008  -  01:43 صباحاً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أضاء الله طريقك .. وفرج ضيقك .. وأنار قلبك .. ويسر دربك .. ووهبك
من خزائنه رزقاً .. ومن نبيه شفاعة .. ومن جناتهفسحة ومقاماً ..
كل عام أنت وأفراد أسرتك الكريم بألف خير وصحة وعافية .. رمضان كريم
أعاده الله عليكم باليمن والبركات .

في06,أيلول,2008  -  07:39 صباحاً, مجهول كتبها ...

الاخ مفتاح الكاديكي
بالراحة شوية وانت بتدعي
الاخت كاتبة الموضوع بهائية الديانة
يعني مفيش داعي لللدعاء ده كله
شكرا

في12,أيلول,2008  -  03:18 مساءً, أمير الجزيرة كتبها ...




المخلوقات العجيبة ( الجزء الثانى )




في12,أيلول,2008  -  05:38 مساءً, همسات الساهر كتبها ...

يا جبار اجعل قلوبنا تخشع من تقواك واجعل عيوننا تدمع من خشياك واجعلنا يا رب من أهل التقوى وأهل المغفرة يا رب اجعله مع حبيبك ورسولك المصطفى قلبى سالنى عليك: قال الحبيب النبى : من صلى 6 ركعات بعد المغرب الى العشاء حسب له كعباده 12 سنه

صياما مقبولا وافطارا شهيا

تقبل الله طاعتكم وغفر لكم وزادكم من نعيمه

تحياتى واحترامى

جمعه مباركه

في17,أيلول,2008  -  06:01 مساءً, وفاء موسى كتبها ...

موضوع فيه الكثير من التأمل والتفكر في حياة الأنسان لأن هناك من يفعل الشر ويقول هذا مكتوب عند الله ولكن الحقيقة نحن مخيرون في عمل الخير والشر ولهذا خلق الله لنا العقل وميزنا به على غيرنا من المخلوقات . شكرا لكى

في17,أيلول,2008  -  09:58 مساءً, القلب الطيب كتبها ...

ا مال
لله الامر من قبل ومن بعد
اتمنى المشاركة فى عيد ميلادى
القلب الطيب

في18,أيلول,2008  -  07:31 مساءً, علي هادي كتبها ...

رمضان كريم
صيام مقبول
جمعة مباركة
التسيير والتخيير
ربما هي حكمة الاهية بحيث اننا لم نختار الاسم , الام , الاب , العائلة اساسا , الدين , المذهب وووووو وكل هذا تسيير والتخيير سيدتي في كيفية جعل كل المسير مخير بعد النضج والكمال
شكرا
زوريني
اسف على الازعاج

في19,أيلول,2008  -  10:37 مساءً, Randa Gamal كتبها ...

احييكى على الموضوع الرائع دمتى ايتها الجميلة امال وتقدمى لامام وسيرى فى طريقك بكل نجاح وسلام و تلتفت لاعداء انفسهم

في30,أيلول,2008  -  09:57 مساءً, مجهول كتبها ...

فى فىالبدايه حا تبقى خناقه .. وكرسى فى الكلوب .....
.. مســــــيرون ... وليس .. مصــــــيرون ..................
.. راجعى كتاباتك قبل النشــــــــــــــــــــــــــــــــــر .. وبلاش فضايح ..
..... الدنيــا كلها بتقرأ لك يا امـــال .....
كتابتك حلوه .. عاوزين نشوف حاجات حلوة من ايدك
فى انتظارك
تحياتى وكل سنه وانتى طيبه ...

في08,تشرين الثاني,2008  -  09:38 مساءً, قديم الشوق كتبها ...

أختي الكريمة / آمال رياض

مساؤك ورد وعطر

كان لي ملحوظة بخصوص العنوان وقد لاحظها الأخ صاحب الرد الأخير

وإن كنت لا أؤيد هذا النوع من الرد والنقد !!

وبالنسبة لموضوعك فهو موضوع قيم وجميل وقد وفقت فيه كثيرا ً

فالإنسان مخير مسير

شكرا ً لك من الأعماق

وتقبلي فائق احترامي

أخوك / قديم الشوق