سبتمبر 12th, 2009
كتبها أمال رياض
نشر في , الأسرة, التربية, الدين البهائى, السلام العالمى, العنف, بهائية, دين, دين الله واحد, مبادىء البهائية, مساواة , مقالات , نحو التمدن ,
,

نحن نرى دائمآ ان تقدم اى مجموعة يكون بأتحادها وتآلفها وهكذا الأسرة كم هو سهل ومتيسر إدارة شؤونها عندما تكون فيها وحدة وإتحاد .فنلاحظ ان عندما تكون أفراد الأسرة أهتمامتهم منتظمة يتمتعون بالأنسجام والثقة المتبادلة بالطبع إذن سوف يمونوا محط إعجاب الجميع . فعائلة مثل هذه سوف تكون ايضآ رمز شرف وعزة ورقى وبالتالى إذا ما ظهر العداء والكراهية بين أفراد العائلة سوف نجد ان هذا سبب قوى لخرابها وتشتتها
.
بالفعل أن تأسيس عائلة سليمة البنيان هو أمر غاية فى الأهمية لأن البيت الأسرى هو حصن حصين لنشأة أطفال ثم شباب ذو خلق ووعى فكرى سليم ونجدهم لهم أهداف إنسانية نبيلة لخدمة من حولهم ويستطيع المجتمع الأعتماد عليهم فى تقدم الأمة
.
ومن العوامل المهمة لنجاح تلك الأسرة هو ان يكون الزوجين مصدر للأتفاق والسرور والروحانية وان تكون حيتهما متحدة جسديآ وروحيآ وفكريآ
المزيد
سبتمبر 1st, 2009
كتبها أمال رياض
نشر في , الأسرة, التربية, السلام العالمى, بهائية, دين, دين الله واحد, مبادىء البهائية, مساواة , مقالات , نحو التمدن ,
,
المشورة هى اداة هامة لنضج الجنس البشرى وعنصر رئيسى فى صنع حضارة عالمية موحدة لأن مبدأ المشورة وسيلة مضمونة يمكن الأعتماد عليها للوصول للفهم السليم وأستنارة البصيرة والخير والصلاح وهى إحدى الوسائل الناجحة فى تقويم دعائم العائلة . فالمشورة العائلية فى جو من المناقشات الصريحة التامة والأدراك بضرورة التحلى بالتوازن والأعتدال قد يكون الدواء الناجح للتغلب على المشاحنات العائلية .
وأيضآ أطفالنا الصغار من الممكن إشراكهم فى المشورة العائلية وهناك أمور أخرى يجب على الأباء ان يكونوا قد تشاورا فيها من قبل وأتخذوا قرارات عدة ويطرحوها أمام أطفالهم للمشاركة فيها وأتخاذ القرار معهم . لذلك يجب منح أطفالنا عضوية تامة فى العائلة من أمتيازات وعليها من مسؤليات يجب ان يكونوا على علم بالأمور التى تؤثر عليهم وبالتدريج يكونوا أعضاء فى مجلي العائلة ولهم حقوق كاملة . ايضآ يجب ان يتحلى الآباء بالحكمة فى أختيار المواضيع للمشورة مع أطفالهم والتى تتناسب مع نمو الأطفال وتطوير قدراتهم .
فى الحقيقة أن إشراك أطفالنا فى المشورة العائلية خصوصآ فيما يتعلق بقرارات تخصهم وتكون مشاركة فعليآ وليس رمزيآ والأخذ برأيهم بعين الأعتبار فنجد أن القرارات المتخذة
المزيد
أغسطس 16th, 2009
كتبها أمال رياض
نشر في , الأسرة, التربية, الدين البهائى, السلام العالمى, دين, غير مصنف, مبادىء البهائية, مساواة , مقالات , نحو التمدن ,
,
.
تعتبر العائلة أول وأهم أساس فى بناء المجتمع . والعائلة المتحدة هى أساس المجتمع المتحد لأن من مجموع العائلات يتشكل المجتمع الإنسانى والإنسانية كلها ودور العائلة هو دور جوهرى وأساسى فى بناء وحدة العالم الإنسانى والعمل بكل جد وجهد على التمسك بروابط العائلة شىء فى منتهى الأهمية حتى تكون عائلاتنا لبنة فى تشكيل وحدة هذا العالم
.
وحتى نعمل على أكتساب هويتنا الإنسانية فى تشكيل هذا المجتمع الصغير ثم الهيئة الإنسانية أجمع فيجب علينا أن نتحلى بكمالات العالم الإنسانى وهذه الكمالات هى بالتأكيد حصيلة فضائل الك
المزيد
أغسطس 6th, 2009
كتبها أمال رياض
نشر في , التربية, الدين البهائى, السلام العالمى, العنف, بهائية, دين, دين الله واحد, مبادىء البهائية, مقالات , نحو التمدن ,
,
الى اين تأخذنا التعصبات والى متى سوف نظل مكبلين بقيود التقاليد والأوهام عندما نتفكر فى الحال الذى وصلنا اليه في
يمرّ بخاطرنا شريط من تاريخ البشرية يقطر دماً بسبب تعصبات البشر التى لا تعد ولا تحصى وبعث العداء والكراهية النفوس بين فئات المجتمع وتوارثها من جيل إلى جيل ووصل بنا الحال الى قتل بعضنا البعض حرق بيوت بعضنا البعض تشريد اولادنا واسرنا والفاعل هو انسان مثلى ومثلك له قلب وله احساس وله من المشاعر ان تجعله اشرف المخلوقات ومع الأسف مات جوانا الأحساس وماتت فينا أجمل المشاعر . بأسم الدين قتلنا وحرقنا وأعتدينا على الأخرين سفكنا الدماء.. وأزهقنا أرواح الأبرياء
أن بعثة الأنبياء لم تكن تهدف إلا لغرض توحيد كلمة البشر وجمع شملهم وربطهم بعرى المحبة والتعاون والاتفاق لتستقيم أحوال المجتمع البشري وتستحكم أسس السعادة والرفاه للجميع. بيد أنه من المعلوم وياللأسف أن كثيراً ما أسيٴ فهم التعاليم السماوية والنصائح المشفقة الربانية التي جاء بها أولئك الانبياء، فظهرت بين تابعيهم ومروّجي عقائدهم البدع المخالفة والتعاليم الباطلة والاوهام السقيمة وبالتالي ألوان من التعصبات المميتة الشنيعة كالتعصبات الجنسية أو العرقية، والتعصبات الوطنية والطبقية واللو
المزيد
يوليو 7th, 2009
كتبها أمال رياض
نشر في , أشعار, الأسرة, التربية, الدين البهائى, السلام العالمى, بهائية, دين, دين الله واحد, مقالات , نحو التمدن ,
,
فرحة عمرى وهنا وجدانى
زهرة جميلة بين احضانى
حلوه الطله يحرسها الله
أدعوا معايا يارب ان شالله
تملا حياتى فرح وأمانى
فرحة عمرى وهنا وجدانى
فرحة عمرى وأحلى هديه
شافها فؤادى قبل عينيه
غنوة اتغنت بين اشجانى
فرحة عمرى وهنا وجدانى
يوم ورا يوم الحلوة بتكبر
تفرح تضحك تحلو أكتر
ولا البسمة دى ذى السكر
ونظرة عينها أحلام وأمانى
فرحة عمرى وهنا وجدانى
فرحة عمرى اترسمت صورة
هى حمامة .. ولا يمامة
لأ دى فى رقة العصفورة
كانت نونو امبارح لسة
وفجأة لقيتها ياناس دكتورة
فرحة عمرى وهنا وجدانى
كبرت والله فى قلبى الفرحه
أمتى اشوفها بتاج وبترحه
وسط زهورها تكون وردايا
وأقول قمره وسط صبايا
شمس وضيها نور عمرى
ونسة ليلى ونجم سمايا
فرحة عمرى وهنا وجدانى
المزيد
يوليو 5th, 2009
كتبها أمال رياض
نشر في , الأسرة, الدين البهائى, السلام العالمى, الموعود, بهائية, دين الله واحد, مبادىء البهائية, مساواة , مقالات , نحو التمدن ,
,
فالسلام إنما هو في البريق الآتي من نهاية هذا النفق المظلم الذي سنجتازه بفضل طهارة ونقاء نيّات اللذين يرغبون لخير الإنسانية . فى الحقيقة أثبتت التجارب التى اجتازها البشر على العموم ان الحروب ما كانت إلا وسيلة للدمار والخراب وقتل الأبرياء يمرّ بخاطرنا شريط من تاريخ البشرية يقطر دماً في كثير من أجزائه بفعل الحروب المدمرة والمنازعات والمشاحنات والحروب الاهلية والاقليمية وبعث العداء والكراهية في النفوس بين فئات المجتمع وتوارثها من جيل إلى جيل. فلو استعرضنا جذور هذه الآفة الهادمة للبنيان الانساني لوجدناها هى السبب الأول لتشتت أهل الأرض لقد أصبح إنسان اليوم إنساناً ناضجاً في فكره سامياً بروحه مؤمناً إيماناً قاطعاً بأن مشاكله الفردية والجماعية لا تحلّ بالعنف والسلاح خروجاً عن فطرته، وإنما بالتفاهم والحوار السامي الذي يحقق غاية الله في خلق الإنسان على هذا الكوكب. وعليه أصبحت كلمات القتل والهدم والتدمير لا تليق به وهو أشرف المخلوقات
المزيد
يونيو 27th, 2009
كتبها أمال رياض
نشر في , الأسرة, التربية, الدين البهائى, السلام العالمى, العنف, بهائية, دين, دين الله واحد, مقالات , نحو التمدن ,
,

كالعادة اتصفح الجرائد اليومية واتجول سريعآ بين صفحاتها وأخبارها المعتاده وعلى الرغم اننا نعلم ما تحتويه أخبار الجرائد والتى لا تحمل لنا أى جديد إلا خيبة الأمل وكثير من تطور الفساد إلا اننا بأصرار نحاول بفضولنا نتعرف على كل ما هو جديد فى عالم الفساد والعنف والجرائم وكأن هذا الفضول أصبح من أمورنا اليومية مثل الطعام الشراب .ولا جديد نجد سياسة تتوغل فى كل امور حياتنا وأخبار لا تهم أى إنسان مطحون كل ساعات يومه بالبحث عن سد قوته هو وأسرته وكل الجديد المتطور هو تنوع الجرائم وأساليبها والتى أخذت منحنى خطير يهدد كل المثل التى عرفناها وتربينا عليها . لقد تطورت دوافع الجريمة بشكل بشع متوحش مخيف أصبحت ترتعد له فرائص الأبدان وأخذ معها كل مشاعر الحب من سماحه وألفة وود
عندما كنا صغار كانت الحواديت المخيفة تشدنا ونسبح معها ونطلق لخيالنا ال
المزيد
يونيو 19th, 2009
كتبها أمال رياض
نشر في , مبادىء البهائية, مساواة , مقالات , نحو التمدن ,
,
إنّ تعدد اللغات، وهو ما يتصف به عالمنا المتحضر اليوم، يعتبر عقبة رئيسية أمام وحدة العالم. فعلى مستوى الاتصالات الفعلية فإنّ وجود لغات متعددة يجعل من الصعب تدفق المعلومات بشكل يسير ويجعل من الصعب على الفرد المتحدث بلغة واحدة أن يحصل على منظور عالمي لأحداث العالم. هناك توجه من قبل بعض الفئات أو الشعوب نحو التمسك بلغتها وثقافتها وبالتالي اعتبارها أفضل وأحسن من غيرها. هذه النظرة الفوقية أو الغلو في الوطنية عادة ما تؤدي إلى الصراع.
ولهذا فليس من العجب أنْ نرى أنّ الحل الذي طرحه حضرة بهاءالله لوحدة الجنس البشري يتضمن تبنّي لغة عالمية إضافية. حيث دعا حضرته إلى تعلم لغة أخرى واحدة في جميع المدارس التعليمية في العالم. وبذلك وخلال جيل واحد يستطيع الكل أنْ يتعلم بالإضافة إلى لغته الأصلية لغة عالمية أخرى مشتركة. هذه اللغة العالمية يمكن أنْ تكون لغة مخترعة مثل لغة الاسبرانتو أو من إحدى اللغات المتداولة. ومن محاسن اختيار إحدى اللغات الموجودة، هو وجود نسبة من شعوب العالم يتحدثون بها ويتعلمونها بينما من محاسن اختراع لغة جديدة هو حيادية هذه اللغة وأيضاً إعطاء الفرصة لإيجاد قواعد لغوية بسيطة وسهلة.
ومما لاشك فيه أنّ تعدد الثقافات واختلاف الآداب وتباينها لهو كنز ثمين تنهل منه البشرية لتبني به حضارتها وتقدمها وتتمتع بالتطور والازدهار في شتى مجالات العلوم والفنون والاختراعات والاكتشافات، ومع اختلاف اللغات وتعددها بشكل مذهل سيبقى الجزء الأكبر من هذا الكنز محجوباً عن عقول وقلوب معظم البشر. فلنتصور مقدار السعادة الدنيوية لو وضع أمام الفرد مائدة من المعرفة من جم
المزيد
يونيو 12th, 2009
كتبها أمال رياض
نشر في , الدين البهائى, السلام العالمى, بهائية, دين, دين الله واحد, مبادىء البهائية, مساواة , مقالات , نحو التمدن ,
,
يتفضل حضرة بهاءالله بقوله العزيز:
تعالى وتعالى من رفع الفرق ووضع الاتفاق، تباهى تباهى من أخذ الاختلاف وحكم بالاثبـات والائـتلاف لله الحمد بما ازال القلم الاعلى الفروقات ما بين العباد والاماء ووضع الجميع في صقع واحد بالعناية الكاملة والرحمة الشاملة. لقد قطع ظهر الظنون بسيف البيان ومحا مخاطر الاوهام بقدرته الغالبة القوية. - "مائدة آسماني"، المجلد الثامن، ص٥٢-٥٣
تذهب العديد من التقاليد والأعراف الدينية والفلسفية إلى الاعتقاد بأنَّ المرأة يجب أنْ تكون خاضعة للرجل في نواح معينة من الحياة الاجتماعية وحتى إنَّ المرأة في درجة أدنى من الرجل، فإنَّ الدين البهائي يدعو إلى تساوي حقوق المرأة بالرجل. فقد أكدَّ حضرة بهاءالله وحضرة عبدالبهاء بأنَّ المرأة لديها القدرات العقلية المساوية للرجل وفي المستقبل تستطيع المرأة إظهار طاقاتها لكي تحقق انتصارات في المجالات الذهنية والعلمية في جميع أوجه الشئون الإنسانية.
أصبحنا نرى المرأة تجد طريقها في كثير من ميادين الخدمة الاجتماعية والإنسانية والصحية وحتى غزت عالم السياسة بكل جدارة وإبداع، فانطلقت منها القوى التي كانت حبيسة أفكار وتقاليد ابتدعها الرجل للحفاظ على مكانته في السيطرة والاستئثار بكل شئ متذرعاً بأن المرأة ضلع قاصر ناقص، ومكانها اللائق بها هو البيت واقتصار دورها على واجباتها البيتية فقط. أما الآن فإننا أصبحنا في قرن امتزجت فيه قدرات الرجال وخبراتهم ونضجهم مع قدرات النساء وفضائلهن وما يمتزن به، وبذلك استطاعت البشرية أن تبدأ تحلقها المتزن في سماء ازدهار العالم الإنساني، وهذا ما سيؤدي إلى الحد من نشوب الحروب المدمرة وإقامة دعائم السلام المنشود.
فيتفضل حضرة عبدالبهاء بقوله:
مرَّت البشرية في العصور السالفة بمراحل من النقص والفتور لأنَّها لم تكن كاملة. فالحروب وآثارها قد أصابت العالم بآفاتها. إنَّ تعليم المرأة سوف يكون خطوة جيدة نحو إنهاء الحروب والقضاء عليها ذلك لأنَّ المرأة ستستخدم كامل تأثيرها ضد الحرب… وفي الحقيقة فإنَّ المرأة ستكون عنصراً رئيسياً في تأسيس السلام العالمي والمحكمة الدولية. وبالتأكيد ستعمل المرأة على إنهاء الحروب بين الجنس البشري
وقد جاء في التوراة قال تعالى: ’وخلق الله الإنسان على صورته‘ وجاء في الحديث النبوي: ’خلق الله آدم على صورته‘ والمقصود بهذه الصورة الصورة الرحما
المزيد
يونيو 3rd, 2009
كتبها أمال رياض
نشر في , الدين البهائى, بهائية, دين, دين الله واحد, مبادىء البهائية, مساواة , مقالات , نحو التمدن ,
,
من الأشياء المهمة فى هذا العصر الذى نمر به هو التربية والتعليم لأنهم أساس حياة المجتمع جعل حضرة بهاءالله التربية والتعليم فرضاً إلهياً ملزماً وأمراً إجبارياً يتكلف به الوالدان بتعليم أبنائهم وتربيتهم، ووضع هذه المسؤولية المقدسة ضمن واجبات الحكومة وأُولِي الأمر للتأكد من سد الثغرات الناجمة عن أي تقصير أو عدم القدرة مادياً ومعنوياً. فيقول حضرته في الكتاب الأقدس :
كتب على كلّ أب تربية ابنه وبنته بالعلم والخط ودونهما عمّا حدّد في اللّوح، والذي ترك ما أمر به فللأمناء أنْ يأخذوا منه ما يكون لازماً لتربيتهما إنْ كان غنيّاً وإلا يرجع إلى بيت العدل إنّا جعلناه مأوى الفقراء والمساكين. إنّ الذي ربّى ابنه أو ابناً من الأبناء كأنّه ربّى أحد أبنائي عليه بهائي وعنايتي ورحمتي التي سبقت العالمين. - الكتاب الاقدس، الفقرة ٤٨
وكذلك يخبرنا حضرة عبدالبهاء بقوله:
وبناء على ذلك كله، فإن أمر التعليم والتربية في هذا الدور البديع أمر إجباري وليس اختيارياً، وهذا يعني أنه فُرِض على الوالدين فرضاً بأن يربيا أبناءهما وبناتهما ويعلماهم بمنتهى الهمة ويرضعاهم من ثدي العرفان ويحتضناهم في حضن العلوم والمعارف، وفي حال قصورهما بهذا الصدد فهما مؤاخذان ومدحوران ومذمومان لدى الله الغيور. - التربية والتعليم، ص ٢٩
أسّ أساس السيئات هو الجهل وعدم المعرفة، لهذا يجب التشبث بأسباب العلم والادراك وتعليم الاخلاق وتنوير الآفاق حتى يتحلى الاطفال بالاخلاق الروحانية في مدرسة الانسانية، ويعلموا يقيناً أنه ليس هناك جحيم أسفل من المسلك السقيم، ولا سعير وعذاب أحط من الصفات التي توجب العتاب، إلى أن تصل التربية درجة يصبح فيها قطع الحلقوم أهون من الكذب المشؤوم، وجرح السيف والسنان أسهل من الغضب والبهتان. فتلتهب نار الشهامة لتحرق حصاد الهوس والهوى، ويتلألأ وجه كل حبيب رحماني كالقمر المنير بالاخلاق الروحانية، ويكون انتسابهم إلى العتبة الإلهية انتساباً حقيقياً لا مجازياً. فالأساس يجب أن يكون مشيداً قبل زخرفة الإيوان. - التربية والتعليم، ص ٢٨
الحقيقة ان مقام الإنسان عظيم لهذا تفضل حضرة بهاء الله فى ذلك :
الانسان هو الطلسم الأعظم ولكن عدم التربية حرمه مما فيه، فان الله خلقه بكلمة واحدة وهداه بكلمة أخرى إلى مقام التعليم وبكلمة ثالثة حفظ مقاماته ومراتبه. تفضّل سيد الوجود قائلاً: انظر إلى الانسان فهو بمثابة معدن يحوي أحجاراً كريمة تخرج بالتربية جواهره إلى عرصة الشهود وينتفع بها العالم الانساني. - منتخبات من آثار حضرة بهاءالله، رقم ۱۲۲، ص ۱٦٧
وجاء في القرآن الكريم قوله تعالى:
لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقو
المزيد